نجاة سرعيني
نظمت الأكاديمية الدولية لبناء القدرات IABC)) يوم الأحد ,حصة "يوغا الضحك " تحت عنوان Fake it Until you Make it مع المدربة سالي وهبي .والهدف رفع المعنويات و ادخال البهجة الى النفوس على مجتمع يعيش واقعا" لا يشجع على الضحك .
معظم المشاركيين في الحصة من معلمين و مدراء و طلاب جامعات حضروا باكرا
", وعند الرابعة والنصف عصرا"
أضحت قاعة مركز الرحمة في صيدا ممتلئة بالكامل .استهلت المدربة سالي وهبي الحصة بالتعريف عن نفسها وتحدثت عن ورشات العمل
التي شاركت فيها في المدارس و الجامعات .بعد ذلك تحدثت سالي عن يوغا الضحك كرياضة
علاجية جديدة و عن دور هذه الرياضة في مواجهة مشاكل الحياة
بعيدا " عن القلق و التوتر و الانفعال بالاضافة الى دورها في تقوية المناعة و
محاربة أمراض الضغط .
بدأت عملية استنباط الضحك بتمارين إحماء تبعتها تمارين التنفس الصحيح .وبعد هذه
التمارين بدأ الضحك بين المشاركين فيما يشبه العدوى ,من دون أن يقوم أي أحد بحركات
بهلوانية أو بث للنكات, بل عبر مجموعة من الحركات و تمارين رياضية مصاحبة للضحك .
علت أصوات الضحك في القاعة و اهتزت أركانها
بتصفيق المشاركين يرددون " هاهاها " و يصفقون كتمرين يثير الرغبة في
الضحك أكثر .
و ثم
عم الهدوء في القاعة بعد أن طلبت المدربة من الجميع الجلوس و التركيز ببساطة على
الدائرة المعروفة كخدعة بصرية تزيد
التركيز على وتر موسقى هادئة تبعث السكينة و الطمانينة .وبعد دقائق ظهرت علامات
الاسترخاء على الجميع بعد أن أشعلت الأنوار وطلب من الجميع النهوض.
" ضحكنا من دون سبب ! "
" لازم دايما نعمل هيك ! "
هذا ما قالته احدى المشاركات .
الفكرة الجديدة التي انتشرت مؤخرا " في
العالم العربي أصبحت وسيلة مهمة
للعلاج بعيدا " عن عقاقير الدواء
حتى عن جلسات العلاج النفسي و بات من الضروري تسليط الضوء عليها و البدء بورشات عمل في الجامعات و المدارس اللبنانية كوسيلة
سليمة لرفع المعنويات و تحسين
التواصل بين المدرسين و الطلاب و بين
الموظف و رب العمل و حل المشاكل بضحكة بعيدا " عن الانفعال .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق