شرح وزير الاتصالات بطرس حرب،
في مؤتمر صحافي عقده في 23\5 ، مقررات مجلس الوزراء لناحية خفض أسعار الرسوم الهاتفية
الثابتة والخلوية والإنترنت والحزمة العريضة ، كـ«خطوة نحو الأفضل». وقال ان
المراسيم الجديدة اقرها مجلس الوزراء في جلسته اول امس الخميس، موضحا ان الاستفادة
من سرعات أعلى وسعات أكبر وأكبر للاستعمال، من خلال اشتراكات أقل كلفة بكثير (تتراوح
الزيادة بنسبة السرعة وسقف الاستهلاك إلى السعر من أربعة إلى ستة أضعاف، بالإضافة إلى
زيادة في السعّات المُتاحة من
ضعفين إلى خمسة أضعاف.
وفي ما يلي التخفيضات التي
اعلنها حرب، والتي تصبح سارية المفعول ابتداءً من اول حزيران للخلوي والانترنت اول
تموز:
ـ 60 دقيقة مجانا للمشترك بالخط
الخلوي الثابت وذلك تعويضا جزئيا لمبلغ الـ15 دولارا، الذي كان يدفعه في أول كل شهر
من دون الاستفادة من أي خدمة.
ـ تأسيس الهاتف مجانياً بدل دفع خمسين الف ليرة، وانخفاض
الاشتراك الشهري من 12 الفا الى 9 آلاف ليرة.
ـ تخفيض سعر الدقيقة الواحدة
للمشترك في الخط المسبق الدفع من 36 سنتا إلى 25 سنتا للدقيقة الواحدة.
ـ تخفيض سعر الرسالة القصيرة من 9 سنتات إلى 5 سنتات
وذلك لتسهيل التواصل بكلفة زهيدة.
ـ أما
لجهة ولوج المشتركين بصورة مستدامة ومن دون التوقف عند كلفة هذا الولوج إلى الداتا
وخدمة الـ 3G فقد تم توسيع كمية الداتا
المتاحة للمشترك في كل باقة أكثر من الضعف وأحيانا إلى ثلاثة أضعاف من دون المساس بسعر
هذه الباقة.
وختم بالقول: إن وزارة الاتصالات
تستطيع أن تؤكد أن ما يشاع عن خسارات مزعومة في عائدات الهاتف الخلوي تبلغ مئات ملايين
الدولارات ليست إلا مزاعم واهية وغير بريئة ترمي الى التشويش على الإنجاز الكبير الذي
تحققه وزارة الاتصالات والذي يعيد لبنان إلى موقعه الحقيقي بين دول المنطقة.
و رد
وزير الاتصالات على موجة التحفظات لدى البعض والانتقادات لدى البعض الآخر، فأكد حرب
إن الدوائر المختصة في وزارة الاتصالات قد أعدت الدراسات والجداول المالية المقارنة
التي تبين النتائج والمفاعيل المالية المباشرة المرتبطة بالتخفيضات المقترحة، فتبيّن
أن الواردات المباشرة الشهرية سوف تهبط في الأشهر الأولى لتطبيق المرسوم العائد لخدمة
الإنترنت من 6.4 مليارات ليرة الى 6.3 مليارات شهرياً، أي بفارق /100/ مليون ليرة لبنانية
شهرياً فقط، في حين أن الواردات الناتجة من استثمار الشبكة الهاتفية الثابتة سوف ترتفع
بعد تخفيض رسوم التأسيس والاشتراكات الشهرية حوالي 23 مليار ليرة لبنانية سنوياً، وذلك
جراء الزيادة الطبيعية لأعداد مشتركي الهاتف الثابت حوالي مئة الف مشترك سنويا.
وقدم الدكتور عبد المنعم يوسف
عرضا مقارناً بالأرقام وشرحا مفصلا للأرقام المعمول بها وقارنها بالأرقام الجديدة التي
سيبدأ العمل بها بعد نشر المراسيم، لناحية الهاتف الثابت والإنترنت والـ DSL
تبيّن الحجم الفعلي للتخفيضات والفرق الكبير الذي سيكون لمصلحة
المستخدمين,ثم قدّم جيلبير نجار عرضا مقارناً بالأرقام وشرحاً مفصلا آخر على صعيد الهاتف
الخلوي وخدمة الرسائل القصيرة. وأكد نجار أن تطبيق الأسعار الجديدة لمستخدمي الخلوي
يبدأ في أول حزيران 2014 وليس في أول تموز 2014.
المصدر:السفير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق