إعداد : عبير سعد ألدين
أحيت الجامعة اللبنانية الدولية في صيدا عيد المقاومة والتحرير باحتفال أقامته يوم الأربعاء. وقد استهل الإحتفال
بالنشيد الوطني في باحة الجامعة تلته فقرة شعرية مع الشاعر علي عباس، عرض كاراتيه وتوزيع جوائز
للفائزين بدورة عيد المقاومة والتحرير بكرة القدم. بعدها، انتقل الحضور إلى المسرح لمشاهدة فيلم من إعداد
الطالب فراس علوش يروي مراحل التحرير. واستكمل برنامج الإحتفال مع زجل ألقاه الفنان علي شعيب
تبعته كلمة للصحافي والكاتب نصري الصايغ تحدت فيها عن رمزية مدينة صيدا كبوابة الجنوب وما تعنيه له منذ شبابه.
بعدها، كان الحضور مع فقرة شعرية ثانية للشاعر أحمد منصور وفقرة غنائية مع فنان سوبر ستار زاهي صفية
أقيمت على أنغامها حلقة دبكة. وانتهى الإحتفال بمشهد تمثيلي غنائي من إعداد الطلاب ريم بركات وعلي كنيار
تلاه تقديم درع للصحافي نصري الصايغ الذي شرح خلال كلمة له كيف أثرعيد التحرير في شخصيته وختم بقوله
:" أنا مؤمن بالنصر.. إما أن أنتصر وإما أن أنتحر". كما وزعت شهادات تقدير وشكر للحضور الذين ساهموا
في إنجاح الإحتفال.
أحيت الجامعة اللبنانية الدولية في صيدا عيد المقاومة والتحرير باحتفال أقامته يوم الأربعاء. وقد استهل الإحتفال
بالنشيد الوطني في باحة الجامعة تلته فقرة شعرية مع الشاعر علي عباس، عرض كاراتيه وتوزيع جوائز
للفائزين بدورة عيد المقاومة والتحرير بكرة القدم. بعدها، انتقل الحضور إلى المسرح لمشاهدة فيلم من إعداد
الطالب فراس علوش يروي مراحل التحرير. واستكمل برنامج الإحتفال مع زجل ألقاه الفنان علي شعيب
تبعته كلمة للصحافي والكاتب نصري الصايغ تحدت فيها عن رمزية مدينة صيدا كبوابة الجنوب وما تعنيه له منذ شبابه.
بعدها، كان الحضور مع فقرة شعرية ثانية للشاعر أحمد منصور وفقرة غنائية مع فنان سوبر ستار زاهي صفية
أقيمت على أنغامها حلقة دبكة. وانتهى الإحتفال بمشهد تمثيلي غنائي من إعداد الطلاب ريم بركات وعلي كنيار
تلاه تقديم درع للصحافي نصري الصايغ الذي شرح خلال كلمة له كيف أثرعيد التحرير في شخصيته وختم بقوله
:" أنا مؤمن بالنصر.. إما أن أنتصر وإما أن أنتحر". كما وزعت شهادات تقدير وشكر للحضور الذين ساهموا
في إنجاح الإحتفال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق